تسعى الدوريات العربية لكرة القدم ضخ أموال ضخمة في سبيل إعلاء شأن انديتها من جهة و تطوير منتخباتها من جهة ثانية و لتسعى إلى جلب الأنظار على ماتقوم به تلك البلدان يفيدها في إقامة البطولات العالمية في المستقبل و ذلك بالتركيز على ضخ المال ليكون متناسبا طردا على مايحصل عليه من عوائد مالية نتيجة التسويق الإعلاني و البث التلفزيوني و غيرها من إستثمارات أنديتها بما يتناسب مع إبرام عقود لاعبين تكون نسبة الأرباح محسوبة في ميزانية الأندية و هذا ما يحصل في أوروبا و العالم ، و بعض الدول العربية تحاول أن تلحق بركب هؤلاء لتطوير كرتها .
ما لفت نظري في الدوري السوري هو تنظيم البطولات التابعة لاتحاد الكرة و الإعلان عنها ، إذ لم يتم التطرق أبدا للجوائز المالية و التي تتمتع بخاصية المنافسة اليوم في الملاعب.
فمثلا في الموسم الماضي حصل بطل الدوري السوري على خمسة آلاف دولار بينما اقل نادي تكلف على فريقه عشرين الف دولار و وصل بعضها إلى ثلاثمائة ألف دولار .
ما هو دور إتحاد الكرة في هذه الحالة و لماذا لا يعطي المكتب التنفيذي للإتحاد الرياضي العام في سوريا الإذن بسن قوانين جديدة تفضي إلى فرض التوازن ما بين الصرف و العائدات في كرة القدم .
معظم الدوريات في أوروبا تضع روزنامة رياضية للموسم وتضع معها الجوائز المالية ليكون التنافس على أشده و الإثارة حاضرة للجمهور الذي سيدفع لمشاهدة المباريات و بالتالي نسبة الجوائز المالية تكون متقاربة مع العوائد بغض النظر عن المشاركات الخارجية و التي تكون جوائزها عالية و محفزة .
فمثلا الدوري الإنجليزي أعلن عن جائزة بطل الدوري عن مئتان و ثلاثة مليون يورو بينما العوائد تكون حسب كل نادي و أستثماراته و تاريخه و هي لا تخرج كثيرا عن ميزانيات بعض الأندية الإنجليزية.
الدوري السوري بحاجة للمال و سن قوانين جديدة و قلب مفاهيم كثيرة بكرة القدم مضى عليها الدهر و اكل و شرب إذا أردت التطوير و المنافسة .
تعليقات 0
المقالات الأكثر قراءة
أحدث الأخبار
رودري يتوج بالكرة الذهبية لعام 2024
رياضات اخرى
أعلى رتبة الملاكمة
أحدث المقالات
إيطاليا
إنتر ميلان يهزم كالياري
المملكة العربية السعودية
الخليج يصدم الهلال وينجح بما عجز عنه الآخرون
إنكلترا
شيلسي يفسد احتفالات ليفربول
أحدث الأخبار